لماذا سبب معاناتنا هو التصلب المتعدد؟



ماهو التصلب اللويحي:

التصلب المتعدد هو مرض يحدث نتيجة اضطراب في الجهاز المناعي بحيث يقوم الجسم بتدمير الطبقة العازلة المغلفة للألياف العصبية والمسماه بالنخاعين (المايلين) الموجودة بالمخ والحبل الشوكي والعصب البصري (يمكن تشبيهها بالطبقة التي تغلف سلك الكهرباء) مما يعيق تواصل الاشارات العصبية بين المخ وأجزاء الجسم الأخرى ويؤدي ذلك إلى ظهور أعراض المرض.



وهو يصيب النساء أكثر من الرجال بمعدل (3نساء إلى 2 من الرجال).


يظهر غالبا ما بين سن 20-50 سنة.


ويوجد أكثر من مليونين ونصف المليون مريض بهذا المرض على مستوى العالم.

المرض غير معدي.

العديد من أعراض المرض يمكن علاجها.

أسبابه:
حتى الآن لم يتم التوصل الى سبب المرض بشكل قاطع ولكن هناك العديد من النظريات منها الاصابة الفيروسية والعوامل البيئية و ترجع نسبة ضئيلة الى الوراثة.

أعراضه:

تختلف الأعراض ما بين شخص وآخر حيث تعتمد على مكان الإصابة، وبعض هذه الأعراض دائمة الظهور والبعض الآخر قد تحدث ثم تزول كلياً أو جزئياً تبعاً لشدة الإلتهاب. وتتنوع الأعراض ما بين:
– التعب والإرهاق
– ضعف الرؤية في إحدى العينين أو كليهما
– ازدواج فى الرؤية
– ألم خلف العين (العصب البصري)
– ضعف أحد الأطراف أوجميعها
– عدم الإتزان أو صعوبته
– الإحساس بالتنميل في الوجه أو الجسم
– رعشة
– مشاكل في النطق
– عدم التحكم في التبول (تكرار الحاجة لتفريغ المثانة- تفريغ جزئي- عاجل)
– الإمساك وفى أحيان قليلة عدم التحكم فى التبرز
– المشاكل الجنسية
– صعوبة التركيز
– صعوبة تذكر الأحداث القريبة




طرق التشخيص:
تتشابه أعرض المرض مع الكثير من الأمراض الأخرى لذا فان تشخيص المرض يستلزم استشارة الطبيب المتخصص. ويعتمد التشخيص على التشخيص السريري (الإكلينيكي) وأشعة الرنين المغناطيسي والتحاليل الطبية. كما قد تساعد فحوصات أخرى مثل:  فحص مجال الابصار، قياس الجهد الكهربى لمعرفة مدى توصيل الاشارات العصبية الكهربية بالأعصاب المختلفة، فحص عينة من السائل المحيط بالحبل الشوكي عن طريق إبرة في الظهر تحت تخدير موضعي وهذا الفحص يوضح إذا ما كان التهاب قد أصاب بعض الخلايا وفي حالات بسيطة بعد الفحص قد يحس  المريض بالصداع أو الدوخة وتختفي هذه الأثار بعد ساعات أو أيام قليلة.



أنواعه:
هناك أربعة أنواع لمسار المرض بناء على نشاطه (تسمى إنتكاسة أوهجمة أو تفاقما للحالة) ومدى الشفاء من تأثيرها:

النوع الحميد: مرضى هذا النوع تحدث لهم هجمة أو هجمتان ثم يعود المريض إلى حالته الطبيعية أو شبه الطبيعية. ويستمرون معافين لسنوات قد تمتد من 10 إلى 15 سنة بعد الهجمة الأولى للمرض. .يتميز هذا النوع بحدوث أعراض بسيطة عند بدء ظهور المرض ومعظمها مرتبط بالإحساس  ويشكل حوالي 20% من الحالات.





الإنتكاسي المتراجع: وهو أكثر الأنواع شيوعا حيث يتعرض المريض لنوبات شديدة وقد تظهر أعراض جديدة أو يحدث زيادة حدة الأعراض الموجودة مسبقاً ثم يتحسن بعدها وقد لا تختفي الأعراض نهائيا. ويمثل هذا النوع 25% من الحالات.

المتطور الثانوي: تتطور حالات النوع الإنتكاسي المتراجع  بعد 10 سنوات تقريبا وتبدأ بالتدهور بشكل تدريجي وبحدوث إعاقة متقدمة و يمثل حوالي 40% من الحالات.

المتطور الأولي: مرضى هذا النوع يعانون من تدهور مستمر منذ أول ظهور للأعراض من دون فترات تحسن أو انتكاسة واضحة. ومع ذلك قد تمر على المريض فترات مؤقتة من التحسن الطفيف. وهذا النوع يحدث بنسبة  15%.

%d مدونون معجبون بهذه: